ABOUT تأثير الثقافة على السلوك البشري

About تأثير الثقافة على السلوك البشري

About تأثير الثقافة على السلوك البشري

Blog Article



تتخذ الثقافة الجمالية جملة من الأدوات والآليات لتنمية السلوك الإنساني، وتوجيهه وتتمثل أساسا في الوعي بالجمال، وقوة الشخصية، والأدب والخبرة الحياتية.

لا بد من معرفة أنه بمجرد العودة إلى أساس التحولات الثقافية قبل ظهور النقد المعدني والورقي كما نعرفه في العصر الحاضر سنجد أن عملية التبادل في البيع والشراء كانت تتم في العصور القديمة بواسطة المقايضة بأشياء عينية كأن يبتاع الرجل كمية من الدقيق بكمية أخرى من الأرز، ومنذ حدوث هذا التحول فقد نشأت أزمة اقتصادية عالمية وتأثرت اقتصادات دول كثيرة على خلفية هذه المتغيرات.

فالأفراد، من خلال اختلافاتهم الشخصية، يسهمون في التغيير الثقافي، ويؤثرون في كيفية تطور القيم والعادات والممارسات المجتمعية.  

- تؤثر الثقافة في تشكيل الشخصية، حيث تحدد القيم الاجتماعية ما هو مقبول وما هو مرفوض في سلوك الأفراد.  

تساعد الثقافة على التأثير على جميع الخيارات التي يمكن أن تقوم بها في حياتك اليومية:

فالثقافة هي منتج للنشاط البشري، وفي نفس الوقت، فإنها تشكل إطارًا للنشاط البشري.

مفهوم الذات: يختلف مفهوم الذات بشكل كبير بين الثقافات المختلفة، ففي بعض الثقافات يتم التركيز على الذات الجماعية، بينما في ثقافات أخرى يتم التركيز على الذات الفردية.

إن تنمية السلوك الإنساني وتوجيهه يخضع للعديد من المؤثرات؛ كالبيئة، والوراثة، ولكن الثقافة الجمالية تحتل موقعا مهما في تلك التنمية وذلك التوجيه، لما تتأسس عليه من عناصر محببة للنفس، وباعثة الأمل في الآخرين.

تعد الثقافة الجمالية من أبرز مناحي الثقافة المبثوثة في كافة مناحي الحياة، بل هي الملمح الأبرز في كل ما هو ثقافي؛ فالتحفة الفنية يراعى فيها الجمال، وكذلك الملبس وقس على ذلك العمارة، والمركب.

تدور أهمية الثقافة حول تكوين الفرد أو الضمير الجماعي للمجتمع، نور الامارات وفي ذات الوقت ما يمثل المشاعر التي تدفع سلوكهم بطريقة معينة وإشارة بوصلة السلوك نحو الفرد وأيضًا نحو المجتمع، لأن يحاسب الفرد بهما. إن أهمية الثقافة تكمن في تعيين القيم حيث تتأثر شخصية الشخص وأيضًا تكوينه بصورة مباشر بالثقافة.

يبدو لنا من خلال هذه التعاريف جملة من نور الملاحظات حول العلاقة بين الثقافة والعناصر ذات الصلة بها:

   للمؤلفة سامية حسن الساعاتي، يتناول هذا الكتاب العلاقة بين الثقافة والشخصية من منظور علم الاجتماع الثقافي، ويستعرض مفاهيم الثقافة وأهميتها، بالإضافة إلى نظريات الشخصية وتأثيراتها المتبادلة مع الثقافة.

يمكننا فهم هذا التأثير الاجتماعي على النفسية من خلال دراسة هذا العلم وتحليل البيئة والمجتمعات التي يعيش فيها الأفراد.

إذا المرء لا يرعاك إلا تكلفا فدعه ولا تكثر عليه التأسفا

Report this page